محمد الريشهري ( مترجم : شيخى )

130

منتخب ميزان الحكمة ( فارسى )

يَخافُ القَتْلَ . « 1 » 503 . كمال الدين عن عبدِ اللَّهِ بنِ الفَضلِ الهاشِمِيّ : سَمِعتُ الصّادقُ جَعفرَ بنَ مُحمَّدٍ عليهما السلام يَقولُ : إنّ لِصاحبِ هذَا الأمرِ غَيبةً لابُدَّ مِنها يَرتابُ فيها كلُّ مُبطلٍ . فقُلتُ : وَلِمَ جُعِلتُ فِداكَ ؟ قالَ : لِأمرٍ لَم يُؤذنْ لنا في كَشفِهِ لكُم . قلتُ : فما وجْهُ الحِكمةِ في غَيبتهِ ؟ قال : وجْهُ الحِكمةِ في غَيبتهِ وجهُ الحكمةِ في غَيباتِ مَن تقدّمَهُ مِن حُجَجِ اللَّهِ تعالى ذِكرُهُ ، إنّ وجهَ الحكمةِ في ذلكَ لا يَنكشِفُ إلّابعدَ ظهورِهِ . . . إنّ هذا الأمرَ أمرٌ مِن أمرِ اللَّهِ تعالى ، وسِرٌّ مِن سرِّ اللَّهِ ، وغيبٌ مِن غَيبِ اللَّهِ ، ومتى عَلِمنا أنّهُ عزّ وجلّ حكيمٌ صدّقْنا بأنّ أفعالَهُ كلَّها حِكمةٌ ، وإنْ كانَ وجهُها غيرَ مُنكَشِفٍ . « 2 » 504 . عنه عليه السلام : القائمُ عليه السلام لَن يَظهرَ أبداً حتّى تَخرُجَ ودائعُ اللَّهِ تعالى [ يعني بها المؤمنينَ مِن أصلابِ الكافرينَ ] فإذا خَرجَتْ ظَهرَ على مَن ظَهرَ مِن أعداءِ اللَّهِ فقتَلَهُم ؟ « 3 » 505 . عنه عليه السلام : ما يكونُ هذا الأمرُ حتّى لا يبقى صِنفٌ مِن النّاسِ إلّاوقد وُلّوا عَلَى النّاسِ ، حتّى لا يَقولَ قائلٌ : إنّا لو وُلِّينا لَعَدَلْنا ! ثُمّ يَقومُ القائمُ بالحقِّ والعَدلِ . « 4 » 506 . الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : لو كانَ فيكُم عِدّةُ أهلِ بَدرٍ لَقامَ قائمُنا . « 5 » 169 - انتِفاعُ النّاسِ بِالإمامِ في غَيبتِهِ 507 . الإمامُ المهديُّ عليه السلام : أمّا وَجهُ الانْتِفاعِ بي في غَيبَتي فكالانْتِفاعِ بالشَّمسِ إذا غَيَّبها عَنِ الأبصارِ السَّحابُ ، وإنّي لَأمانٌ لأهلِ الأرضِ كما أنّ النُّجومَ أمانٌ لأهلِ السَّماءِ . « 6 » 170 - عَلاماتُ الظُّهورِ 508 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إذا هلَكَ الخاطِبُ « 7 » وزَاغَ صاحِبُ العَصرِ وبقِيَتْ قلوبٌ تَتَقلّبُ مِن مُخْصِبٍ ومُجْدِبٍ ، هلَكَ المُتَمَنّونَ واضْمَحَلَّ المُضْمَحِلّونَ وَبقِيَ المؤمنونَ ، وقَليلٌ ما يكونونَ ، ثلاثُمائةٍ أو يَزيدونَ ، تُجاهِدُ معَهُم عِصابةٌ جاهَدَتْ مَعَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يومَ بَدرٍ ، لَم تُقْتَلْ ولَم تَمُتْ . « 8 » 509 . كمال الدين عن محمّدَ بنِ مُسلمٍ : سَمعتُ أبا عبدِاللَّهِ عليه السلام يَقولُ : إنّ قُدّامَ القائمِ عَلَاماتٍ تكونُ مِنَ اللَّهِ عزّوجلّ للمؤمنينَ ، قلتُ : و ما هِيَ ، جَعَلني اللَّهُ فِداكَ ؟ قالَ : ذلكَ قَولُ اللَّهِ عزّ وجلّ : وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ يعني المؤمنينَ قبلَ خروجِ

--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 52 / 90 / 1 ، وقد ذكرت هذه العلّة في روايات كثيرة ، فانظر أيضاً حديث : 5 ، 10 ، 16 - 18 ، 20 ، 22 و ص 146 / 70 منه . ( 2 ) . كمال الدين : 482 / 11 . ( 3 ) . علل الشرائع : 147 / 2 . ( 4 ) . الغيبة للنعماني : 274 / 53 . ( 5 ) . مشكاة الأنوار : 128 / 300 . ( 6 ) . بحار الأنوار : 52 / 92 / 7 . ( 7 ) . لعلَّ المُرادُ بالخاطِبِ الطالبُ للخلافَةِ أو الخَطيبِ الذي يَقومُ بغيرِالحَقِّ أو بالحاءِ المُهمَلةِ أي جالِبُ الحَطَبِ . الغيبة للنعماني : 195 الهامش الخامس . ( 8 ) . بحار الأنوار : 52 / 137 / 42 .